دخول
|
اشترك
|
تصفح
الجار التالي>
ehab192
ehab192 متصل حالياً
ehab192 الآن mando
أصدقاء:
83
رئيسية
أصدقاء
كليبات
صور
تعليقات
الدولة:
مصر
العمر:
20
الجنس:
ذكر
الترتيب:
1370
ارسل رسالة
اضف صديق
اعرض أصدقاءه (83)
احجب هذا الجار
احذف هذا الصديق
التعليقات (200)
عني:
انا ايهاب الصباح طالب باكاديميه العلوم ارحب بكم واتمنى لكم المزيد من التوفيق وان ينال اعجابكم بصفحتى المتواضعه وشكرا لزيارتكم اياها
<br /><br />
<br /><br />
الأهتمامات:
الأفلام:
دراكولا ورعب
موسيقى:
الاغانى الهادئه
كتب:
قصص ومقالات
الهوايات:
قراءه القصص وممارسه الرياضه
ehab192
أحدث مقالات
05/رجب/1429 03:24 م
قصه حب انتهت فى بدايتها
التعليقات (1)
28/جمادى الثانية/1429 02:19 م
كيف تعرفين الرجل الذى يحبك او الرجل المثالى
التعليقات (3)
26/جمادى الثانية/1429 02:13 م
عجائب المرأه
التعليقات (1)
13/جمادى الثانية/1429 01:14 م
قصه اليمه من وراء الهاتف
التعليقات (1)
12/جمادى الأولى/1429 06:45 م
موقع لتحميل القران الكريم كامل mp3
التعليقات (3)
ehab192
قال:
14/06/29 11:11:29 ص
مدونتك جميله جدا ومواضيعك ايضا ويشرفنى وينورنى تعليقك على صفحتى المتواضعه ويشرفنى ايضا صداقتك
14/06/29 11:10:12 ص
مدونتك جميله جدا ومواضيعك ايضا ويشرفنى وينورنى تعليقك على صفحتى المتواضعه ويشرفنى ايضا صداقتك
ehab192
كليبات
اعرض الجميع
ehab192
صور
اعرض الجميع
التعليقات
للتعليق على صفحة هذا الجار عليك الدخول إلى حسابك في جيران أو التسجيل لحساب جديد
أعرض الجميع (200)
mendirtaaaa
Egypt
03/07/29 10:06:51 م
انتا بجد انسان حترم ومدونتك اكثر من رائعة واحسن من مدومنى انا احمد من شرم الشيخ لو فاتح الايميل انا myemail__ahmed_saad200814@yahoo.com mendirtaaaa@windowslive.com وانتا بجد بجد انسان محترم وتستاهل التقدير وشكرا على تشريفك لمدونتى
chiaafrin
22/06/29 02:11:32 ص
شكرا على زيرتك لموقعي ومرسي على تعليقك شو هل الصفحة الحلوة
farase
N/A
14/06/29 11:04:32 م
وتبقى دموعي ملاذي الاخير التي أهرب بها بعيدا خلف أسوار الحقيقة وجدران الالم..... أضمن منديلي الابيض سري الصغير الذي يجف مع مرور الزمن ويتحول الى أبخرة تتناثر في الهواء البعيد .. البعيد أسراري محفوظة في دمعات لا يراها الا من بكى مثلي .... ومن بكى مثلي أريد أن اقول له بأن الدموع تهاجر عنا وتسكن فينا تدواي جراحا وتشفي أنينا تسقي قلباوتجني حنينا سطرا خلف سطر أمضي أبحث عن دمعاتي التي ضمنتها أسراري وأمنتها عدم البوح بها عللي أمزق هذه الاسرار لكل شيء فينا بداية ونهاية رغم اننا حاولنا كثيرا الهروب من هذه القاعدة للعمر بداية ونهاية وللقلم بداية ونهاية ورغم ان هناك شيئا في أعماقنا يكره النهاية .. ويفضل عدم الاقتراب منها الا ان حتمية القدر توجب علينا النهاية وتعمق فينا معرفة تلك النهاية لكل رواية نقرأها ....ولكل قصة نسمعها فإذا كان هناك نهاية لا محالة وكان هناك خاتمة دون شك فإنني وباصرار الاشجار على الموت واقفة أفضل أن تكون دموعي التي ضمنتها سري الصغير هي خاتمتي ونهايتي وآخر ملاذي!!!